الأحد، 28 فبراير، 2010

من أنتَ لتعشقها؟


لامتْنِي الدُنيا في حُبِّي

قالوا: من أنتَ لتعشقها؟

هي كلُّ الحسنِ وكل الجاهِ

وكلُّ المالِ يرافقها

منْ أنتَ لتتخيلَ يوما

أنكَ ستفوز و تعشقها

قسما بالله أيا نفسي

لا أدري ماذا يحدثُ لي

إنْ يوما مرَّ لها نَسَمٌ

أو طَرَقَ على أُذُنِي اسمٌ

أشعرُ بِشُعَاعٍ مِنْ شمسي

يأخذُنُي بلْ يَأْخُذُ نفسي

يُغرِقُها عَلَنَا في الأفقِ

فيثورُ البحرُ كما عشقي

ويذوبُ فؤادي من شوقي

يتفتتُ تحتَ الشلالِ

فينوحُ الطيرُ على حَظِّي

ويَحِّنُّ التّبْغُ على حالي

فأصيحُ بنفسي أَنْهَرُها

تأبى أنْ تُذْعِنَ لقراري

فأُعَذِّبُ كلَّ خلايايَّ

وأُحَرِّقُ حبُّي بسيجاري

وأُكهربُ في ما يطلبها

ليطيعَ ويعمل بقراري

فيصيحُ شمالي وجنوبي

وغروبُ النفسِ ومشرقُها

لا شيءَ سيمحِي صورتَها

افعلْ ما شِئْتَ سأعْشَقُها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق