الأحد، 28 فبراير، 2010

ديوان أنا وعباءتي والياسمين


وكم أحببتُ ذاكَ الياسمين


سمعتُ بهِ يُنادي..يا صديقي


أُريدُ معونتَكَ أنا يا رفيقي


أعِنِّي وخُذْ وُرَيْقَاتِي اللواتي


بِهِنَّ صفائِي وجَمالى الحقيقي


أعِنِّي وسَوفَ أجعلُ منكَ رباً


وأُطْفئُ في بِحَارِكَ مِنْ حَرِيقي


ومن تحتِ العباءَةِ سوفَ أُعْطِي


لِشَفَتََيْكَ امتصاصا من رحيقي


لقدْ رَحَلَتْ جموعُ العاشقين


ورَحَلَتْ شمسُنا


لكن بقيتْ


أنا وعبَاءَتِي والياسمين

وكمْ أحببتُ ذاكَ الياسمين

ولكنْ فَجْأةً..مِنِّي هَرَبْتِ

ركضتِ في البساتين وجُلتِ

بذُورُكِِ في النَّواحي قد بَذَرْتِ

وقَفْتُ لعلكِ تأتي

ولكن

رمقتيني..ومن ثَمَّ سقطتِ

سكوني..كانَ يصرخُ

ياسميني

لماذا قد فعلتِ ما فعلتِ ؟

بذوركِ في النواحي قد تَجَلَّتْ

وزَادَت في البساتِينِ الإِضاءة

أتى منْ جاءَ مِنْ حَدْبٍ وصوبٍ

يُقَبِّلُ ما أرادَ وأينَ شاءَ

ومنْ بينِ الجميعِ أنا الوحيدُ

يُقَبِّلُكِ..ومِنْ تحتِ العَبَاءَة

سأَبْقَى في العباءَةِ ياسميني

يَسَارِي سوفَ تَمْنَعُ عنْكِ موتاً

ومَلَكُ الموتِ تَمْنَعُهُ يميني

ولن أنساكِ أبداً ما حييتُ

عبيراً..يا عبير الياسمين

أنا وعباءتي والياسمين

وكم أحببتُ ذاك الياسمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق