الأحد، 28 فبراير، 2010

:الآن هل أنا صائبٌ ؟


الآن هل أنا صائبٌ ؟

أضحكْ لتلك..

جسدي لتلك..

صماءُ أذني تستمعْ لبكاءِ تلك..

معكِ أكُفُّ عنِ الكلام

أحميكِ يا نورَ العيونِ من الأنام

لم تنجُ مني في الهوى أية فتاة

وحدي أسيرُ كمدمنٍ

وأغوصُ في بحرِ الهوى

كمسافرٍ دونَ اتجاه

في حجرتي أجلس مع

أسدُ الغرامِ الجائعة

وبصدري العاري أصدُ الشائعة

سأتُوبُ عن إلحاديَ

وأتوبُ عن ذنبي بتلك البائعة

أمَّا غَرَامُكِ..لستُ مِنْهُ تائبا

هل صرتُ حقا صائبا ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق