الأحد، 28 فبراير، 2010

كما أنتِ


كما أنتِ


أنا نال الزمن مني


تطاير في رماد العمرِ ماقد مرًّ من سني


وحين أتت بك الأقدار في وجهي .. أيا بختي


رفعت الرأس واستعدلت في تختي


وجدت الظهر محنيا ..


وكلًّ الشَعْرِ مكسيا..


ونظري من قليل النوم والشلال معميا


وكل الأفق في عيني عليه غمامةٌ بيضا


على الأنوار


و الأسوار


على ذاك القمر أيضا


عدا أنتِ


بدوتِ يا معذبتي


كأنك جئت من زمنٍ أنا مازلت اذكره


بمركبة خياليه ..تشقُ الوقتَ تحفره



بنفس الضحكة البيضاء


وهذا اللؤلؤ الوضاء


وذاك المنحنى المخسوف بين الخصر والبيتِ


كأن الشعر في رأسي يقلد لون خديكِ


وجلدي صار فنانا


اذا ما شاء يرسمك


يجر الخط تجعيدا على وجهي


يظللكِ بقلم الهم حول العين منتظرا


لعلك إن رمقتي صورةً في الوجه تنتبهي


بأني سوف ابقى دائما اهواكِ في الهامش


وأُفْني في هواكِ العمر يا عمري


على الهامش


يَزيدُ الحبُ في قلبي مع الوقتِ


وانت يا بياضَ الثلجِ يا كنزي


كما أنتِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق